رفيق العجم

455

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الذي لا يليق بالذات وهنا الحيرة فإنه عين الوجوه فإذا لا ينزّه عن أمر وجودي ، ولهذا كانت الأسماء الإلهية نسبا إن تفطّنت أحدثت هذه النسب أعيان الممكنات لما اكتسبت من الحالات من هذه الذات . فكل حال تلفظ باسم يدلّ عليه من حيث نفسه إما بسلب أو إثبات أو بهما وهي هذه الأسماء على قسمين : قسم كله أنوار وهي الأسماء التي تدلّ على أمور وجودية وقسم كله ظلم وهي الأسماء التي تدلّ على التنزيه فقال إن للّه سبعين حجابا أو سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ، فإنه لو رفع الأسماء الإلهية ارتفعت هذه الحجب ولو ارتفعت الحجب التي هي هذه الأسماء ظهرت أحدية الذات ولا يقف لأحديتها عين تتّصف بالوجود فكانت تذهب وجود أعيان الممكنات فلا توصف بالوجود لأنها لا تقبل الاتّصاف بالوجود إلا بهذه الأسماء ولا تقبل الاتّصاف بهذه الأحكام كلها عقلا وشرعا إلا بهذه الأسماء ، فالممكنات من خلف هذه الحجب مما يلي حضرة الإمكان فهو تجل ذاتي أورثها الاتّصاف بالوجود من خلف حجاب الأسماء الإلهية فلم يتعلّق لأعيان الممكنات علم باللّه إلا من حيث هذه الأسماء عقلا وكشفا . ( عر ، فتح 2 ، 110 ، 25 ) سبحاني - سبحاني ! ما أعظم شأني ! ثم قال : حسبي من نفسي حسبي ! . ( بسط ، شطح ، 22 ، 1 ) سبحة - السّبحة : الهباء . ( عر ، تع ، 19 ، 20 ) - السبحة : هي الهباء المسمّاة بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة ، إلا بالصور لا بنفسها . ( قاش ، اصط ، 99 ، 7 ) سبخة - السبخة هي الهباء المسمّى بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة إلا بالصور لا بنفسها . ( نقش ، جا ، 85 ، 23 ) ستائر - الستائر : صور الأكوان لأنها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها كما قال الشيباني : تجلّيت للأكوان خلف ستورها : فنمّت بما ضمّت ( ظهرت ) عليه الستائر . ( قاش ، اصط ، 99 ، 12 ) - الستائر هي صور الأكوان لأنها مظاهر الأسماء الإلهية تعرف من خلفها . ( نقش ، جا ، 85 ، 25 ) ستر - الستر والتجلّي ، العوام في غطاء الستر والخواص في دوام التجلّي ، والخبر أن اللّه إذا تجلّى لشيء خشع له فصاحب الستر بوصف شهوده وصاحب التجلّي أبدا بنعت خشوعه والستر للعوام عقوبة وللخواص رحمة إذ لولا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند سلطان الحقيقة ولكنه كما يظهر لهم يستر عليهم . ( قشر ، قش ، 42 ، 32 ) - الستر : كلما سترك عمّا يغنيك وقيل غطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادات ، وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال . ( عر ، تع ، 17 ، 7 ) - الستر غطاء الكون والوقوف مع العادات ونتائج